مهنة محاسبة هي الممكن الأول لصناعة القرار، فهي مهنة الثقة والنزاهة والشرف.
واليوم يُعتبر المحاسبون حراسًا مؤتمنين موثوقين على كل ما يخص السلامة المالية سواء كان للحكومات أو للشركات أو المؤسسات حتى الأفراد.
وهم أساس محوري وسر نمو الاستثمارات وتقدم اقتصادات العالم.
ولا يخفى عليكم الاهتمام الكبير في رؤية 2030 بقطاع المحاسبة. فبفضل الله وتوفيقه الحمد لله المملكة اليوم من أفضل الدول في المجال، فقد تقدمت 15 مرتبة في عام 2022 لتأتي في المرتبة الـ17 من بين 63 دولة هي الأكثر تنافسية في العالم.
وكما انضمت أيضًا لعضويات ومجالس ولجان دولية لتطوير المهنة.
الحمد لله والشكر لله، وفق أفضل الممارسات الدولية، الهيئة اليوم بفضل الله وتوفيقه منحت في السنوات الماضية 4464 شهادة مهنية لـ 3343 شاب و1321 فتاة، و1366 زمالة للهيئة، و2699 شهادة أخصائي ضريبة، و399 شهادة فني محاسبة
فالحمد لله والشكر، هذه الأرقام لا تتوافق مع طموحاتي أنا وإياكم، ونطمع ونتطلع لمضاعفة هذه الأرقام عشرات المرات، فالطموح كبير، وبلادنا مقبلة على مشاريع عملاقة كبيرة وبحاجة لاستثمار كل الطاقات والمواهب الموجودة.
وفي الختام أتشرف أن أعلن بأن ستقوم الهيئة بتقديم عشر منح تعليمية لكل جامعة من جامعات الوطن لاختبار الزمالة، دعمًا وتمكينًا لقدراتنا البشرية لأبنائنا وبناتنا.
وأدعو الله أن يوفقهم جميعًا، وأتمنى لهذا المؤتمر والمشاركين فيه والحضور التوفيق، وأسأل الله أن يوفقنا جميعًا لأداء الواجب.